135 شهيدا معظمهم أطفال والاحتلال يستهدف مدارس غزة
تميز اليوم الحادي عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع
غزة باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين عبر قصف المنازل وتهديمها على ساكنيها إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) المفترض تمتعها بالحماية من قبل الأمم المتحدة، ما أسفر عن سقوط أكثر من 135 شهيدا و400 جريح أكثر من نصف الضحايا من الأطفال والنساء.
وبذلك ارتفع عدد الشهداء منذ بداية الهجوم الإسرائيلي إلى أكثر من 660 شهيدا نصفهم من النساء والأطفال إضافة إلى أكثر من 2950 جريحا.
وبين ضحايا يوم الثلاثاء 43 شهيدا وأكثر من مائة جريح، سقطوا في القصف الإسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة للأونروا شرقي جباليا شمال غزة.
وفي وقت سابق استشهد خمسة فلسطينيين في قصف إسرائيلي آخر لمدرستين تابعتين لأونروا، وأدان مدير مكتب المفوض العام للوكالة عدنان أبو حسنة استهداف المدرستين ووصفه بأنه عمل خطير.
وقال في مقابلة مع الجزيرة إن المدرستين كانتا تعجان بمئات الفلسطينيين الذين غادروا منازلهم بعد تعرضها للقصف من الطائرات الحربية، وأشار إلى أن أعلام الوكالة كانت ترفرف فوق المدرستين وأن إسرائيل أعلمت مسبقا بمكان تلك المدارس التي تؤوي العديد من العائلات الفلسطينية.
ويأتي قصف الجيش الإسرائيلي للمدنيين الذين لجؤوا إلى مدارس الأونروا استمرارا لاستهدافه منشآت مدنية في حربه على غزة، وقد ألقى الجيش الإسرائيلي باللائمة على حركة حماس، وقال إنه كان يرد على من سماهم مطلقي الصواريخ، إذ قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن كل مكان يطلق منه صواريخ سيكون مستهدفا.
